تصريح صحفي
في المجلة العلمية للتنمية
العدد الأول - اكتوبر 2005
التوقيع الإلكتروني
بدعوة من المركز الإستشاري للدراسات والتوثيق أقيمت في بيروت ( 13\9\2005) – ندوة حول التوقيع الإلكتروني حاضر فيها د. صلاح رستم رئيس الجمعية اللبنانية للمعلوماتية والإنترنت ،
وشارك فيها عدد من المؤسسات والمراكز العلمية المختصة بالمعلوماتية، بلإضافة إلىعدد من المهتمين من الطلاب والعاملين في مؤسسات وشركات ذات صلة بالموضوع.
بداية تحدث دزرستم عن أهمية إعتماد التوقيع الإلكتروني في عصرناز لما يوفر من جهد ووقت ، ولما يحقق من فوائد كثيرة، سواء على المستوى العلمي، ام على المستوى التجاري.
وأشار الى أنه على الرغم من أن لبنان كان الدولة السابعة التي وقعت على استخدامه، إلا ان التشريعات والقوانين فيه ما زالت في أدنى مستوياتها، مما انعكس على عدم اعتماد التوقيع الإلكتروني عملياً كما يجب، إلا بما ندر.
وقد اكد على أن أسباباً وعوامل عديدة هي التي حالت وتحول دون هذا الإستخدام، مشيراً الى مسؤولية الدولة أولاً، والتوجيه التربوي ثانياً، وإلى عدم استعداد الكثيرين لتقبل الأمر، ولا حتى استعدادهم لإفساح المجال امام الجيل الشاب.
وقد عرض عدة توصيات تساعد على ولوج عصر التوقيع الإلكتروني منها ضرورة سن قوانين
وتشريعات جديدة، والقيام بحملة توعية واسعة من أجل ذلك. مشيراً الى أن استخدام
الحواسيب و التوقيع الإلكتروني يوفر 25% من الوقت والجهد.
د.رستم ملقياً كلمته
Back
|